طقس الإشحيم

ܫܚܝܡܐ الإشحيم بالسريانية في صفحة واحدة، هنا

ܡܙܡܘܪ̈ܐ ܕܫܚܝܡܐ ܘܕܚܕ ܒܫ̈ܒܐ مزامير الإشحيم والآحاد، هنا

الإشحيم بالعربية (ترجمة المطران يوسف منير)، هنا

الإشحيم سرياني – عربي في عامودين متوازين، ملفات وورد، هنا

لقراءة الإشحيم وسماعه في وقت واحد، راجع صفحة الإشحيم على موقع أولف، إعداد الشماس سمير زكو، هنا أو تنزيل تطبيق Shimo

الإشحيم بالإنكليزية موجود على تطبيق Sh’himo

ܫܚܝܡܐ (Pdf)

الإشحيم سرياني عربي في عامودين (Pdf)

في كتاب الفرض الأسبوعي

 

كتاب الفرض اليومي على مدار الأسبوع ويعرف بالاشحيم أعني البسيط،هو كتاب وسط مؤلف من صلوات وأناشيد، اشتملت مع اختصارها على عدة أبواب من تسبيح وتوبة وذكر العذراء والرسل والآباء والأنبياء والشهداء والموتى. كلها موزونة ما خلا الأبيات التي تتلى يومياً مع نشيد القديسة مريم العذراء وبدؤه : تعظم نفسي الرب (مورب) وهي منقسمة على الأوقات السبعة أي المساء والستاّر والليل والصبح والساعات الثالثة والسادسة والتاسعة، ولكنها ترتل اليوم في الأصباح والمساء فقط على لحون خاصة وعامة تدور على الألحان الثمانية تبادلاً، لكل أسبوع نغمتان.

وقد جمع هذا الكتاب على الأرجح في أواخر المئة السابعة بعناية مار يعقوب الرهاوي، على ما ورد في نسخة محفوظة في خزانة باريس كُتبت في القرن الخامس عشر. وقرأنا في بعض نسخه القديمة أنهُ مجموع طبقاً لتقليد الرها أي الطريقة التي جرت في كنيستها. أما مؤلفو أبياته فهم مار أفرام ومار يعقوب السروجي واسحق بالي أسقف بالش وشمعون الفخاري، ولا يبعد أن يكون للرهاوي نصيب منها، وهو الذي انتقى أبياته ساذجة سهلة ليستوعب المصلون على اختلاف طبقاتهم معانيها، وقال ابن الصليبي في الفصل الرابع من مجاوبته للشماس يشوع الذي استهوته الطقوس اليونانية فندّد بسذاجة كتاب الاشحيم ” إن هذا الكتاب وضع ليرتله المصلون السذّج والرواهب، ومن أجل ذلك انتقوا فيه الأبيات السهلة التي يتصل معناها بالعقل فوراً، وبالتالي تؤثر في القلب حالاً ” (1) والأمور بمقاصدها. ومن أقدم النسخ التي وقفنا عليها، أوراق يسيرة محفوظة في دار الآثار بدمشق هي بقية نسخة كتبت حوالي القرن الثامن وبينها وبين النسخ المألوفة عندنا فروق زهيدة في بعض الألفاظ. ونسخة مخرومة محفوظة في حلب وهي ملك كنيسة الرها، كتبت في القرن الرابع عشر بقلم اسطرنجيلي بحسب تقليد جبل الرها المقدس، وفي موضع أخر ورد فيها : طبقاً لترتيب دير مار يعقوب المقدس أي دير النواويس. وتتضمن أبياتاً تخالف الأبيات التي بيدنا أكثرها في صلوات الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة، وقد يكررّ فيها الباعوث ويُستبدل حيناً بعقب.

طبع الاشحيم في دير الزعفران سنة 1890 وطبعناه نحن ثانية سنة 1913 فثالثة في القدس سنة 1934 بعد أن عنينا بمعارضته بسبع نسخ متوسطة القدِم، ووقفنا بينها وبين نسخ الموصل وبلاد الشام التي تختلف في بعض الأبيات وقدّمنا عليه مقدمة تاريخية.

1- طبعة منغاتة في الجزء الأول من دروس ودبروك (سنة 1972 ص 64)

المصدر: اللؤلؤ المنثور، ص 57-58